المقاصد العقدية في المدرسة الأشعرية وأثرها في تثبيت الثوابت العقدية وصونها من التغيير بديار المهجر.
“The Doctrinal Maqāṣid in the Ash‘arī School and Their Role in Upholding Doctrinal Constants and Preserving Them from Change in the Diaspora”
د/ عمر اغبالو.
باحث في العلوم العقدية والفكرية.

ملخص البحث:
تعتبر العقيدة أم أركان الإسلام؛ إذ عليها تبنى باقي الأركان، وهذه العقيدة لها مقاصد متعددة؛ ولهذه المقاصد أهمية كبرى في حياة المسلم بصفة عامة، والذي يعيش بديار المهجر بصفة خاصة؛ لأنها تسهم في تعريفه بأسرار العقيدة وحِكَمِها، وفي تثبيت الثوابت العقدية التي تعلمها، وصونها من التغيير والتحريف والتبديل، كما تسهم في مساعدته على الدفاع عن معتقداته، ورد الشبهات الواردة عليه، وبذلك يزداد الذين آمنوا إيمانا، ولا يرتابوا في شيء مما تعلموه من مسائل العقيدة.
وهذا البحث سيعمل على تقريب بعض هذه المقاصد لأهل ديار المهجر على وجه الخصوص؛ انطلاقا من المدرسة الأشعرية التي أولت هذه المقاصد عناية خاصة.
الكلمات المفتاحية: المقاصد – العقدية – الثابت – المتغير – ديار المهجر.