“الضرورة والحاجة الشرعيتان: حدودهما والفرق بينهما مع نماذج تطبيقية تخص المسلمين

 خارج البلاد الإسلامية”– للدكتور عبد القادر بن علي أحنوت

عدد خاص

الاستدلال بالضرورة والحاجة وأثره في فقه المهجر من خلال كتاب

“الضرورة والحاجة الشرعيتان: حدودهما والفرق بينهما مع نماذج تطبيقية تخص المسلمين

 خارج البلاد الإسلامية”– للدكتور عبد القادر بن علي أحنوت

الدكتور توفيق حدو

باحث بمختبر قضايا التجديد في الدراسات الإسلامية والإنسانية

 الكلية المتعددة التخصصات –الناظور/ المغرب

ملخص:

  يعالج هذا البحث مسألة الاستدلال بالضرورة والحاجة الشرعيتين وأثر ذلك في فقه المهجر من خلال قراءة وصفية تحليلية لكتاب «الضرورة والحاجة الشرعيتان: حدودهما والفرق بينهما مع نماذج تطبيقية للمسلمين خارج البلاد الإسلامية»، ويرمي البحث إلى إظهار المرتكزات الأصولية والمقاصدية التي ينبني عليها هذا الضرب من ضروب الاستدلال، والكشف عن ضوابطه المنهجية كما قرَّرها صاحب الكتاب، إضافة إلى التمييز الدقيق بين الضرورة والحاجة من حيث حدُّهما ورُتبتهما، وكذلك تأثير كل منهما في تغَيُّر الأحكام أو تخفيفها. تبنى البحث المنهج الوصفي التحليلي، وتعقب النماذج التطبيقية التي مثَّل بها المؤلف لنوازل المسلمين في البلاد غير الإسلامية بيانا لكيفية الاستدلال بالضرورة والحاجة في الاجتهاد المعاصر. وخلُص المؤلف إلى أن فقه المهجر يرتكز في شق مهم منه إلى التنزيل المقاصدي المنضبط الذي يراعي الكليات الشرعية والقواعد المقاصدية مثل التيسير ورفع الحرج ودفع الضرر وغيرها دون المساس بثوابت الشريعة أو التوسع في الأخذ بالرخص بغير دليل معتبر. كما كشف البحث عن تنبيه المؤلف إلى أن الخلط الحاصل بين الضرورة والحاجة هو من أخطر دواعي الفوضى في الفتوى المعاصرة، وأنه يجب تحرير مُتَعلَّق كل منهما ضمانا لسلامة الاستدلال والتنزيل، ولاسيما في قضايا ونوازل الأقليات المسلمة في بلاد المهجر.

الكلمات المفتاحية:  :  فقه المهجر؛ النوازل؛ المقاصد؛ الجالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الآراء الواردة في الأبحاث والدراسات تعبّر عن وجهات نظر كتّابها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي المجلّة ولا عن آراء القائمين عليها.